السيد الخوئي

311

معجم رجال الحديث

حسب منازلهم عندك ، فاقبل ذلك كله مني وعنهم ، وأعطني من جزيل جزاك به حسب ما أنت أهله " . 16 - " علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، قال : حدثني أبو زكريا يحيى بن أبي بكر ، قال : قال النظام لهشام بن الحكم : إن أهل الجنة لا يبقون في الجنة بقاء الأبد ، فيكون بقاؤهم كبقاء الله ، ومحال يبقون كذلك ، فقال هشام : إن أهل الجنة يبقون بمبق لهم والله يبقى بلا مبق وليس هو كذلك . فقال : محال أن يبقوا الأبد . قال : فقال : ما يصيرون ؟ قال : يدركهم الخمود . قال : فبلغك أن في الجنة ما تشتهي الأنفس ؟ قال : نعم . قال : فإن اشتهوا وسألوا ربهم بقاء الأبد . قال : إن الله تعالى لا يلهمهم ذلك . قال : فلو أن رجلا من أهل الجنة نظر إلى ثمرة على شجرة ، فمد يده ليأخذها ، فتدلت إليه الشجرة والثمار ، ثم حانت منه لفتة ، فنظر إلى ثمرة أخرى أحسن منها ، فمد يده اليسرى ليأخذها ، فأدركه الخمود ويداه متعلقة بشجرتين ، فارتفعت الأشجار وبقي هو مصلوبا ، أفبلغك أن في الجنة مصلوبين ؟ قال : هذا محال . قال : فالذي أتيت به أمحل منه ، أن يكون قوم قد خلقوا وعاشوا فأدخلوا الجنان تموتهم فيها يا جاهل " . 17 - " حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، قال : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثني محمد بن حماد ، عن الحسن بن إبراهيم ، قال : حدثني يونس بن عبد الرحمن ، عن يونس بن يعقوب ، عن هشام بن سالم ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام وجماعة من أصحابه ، فورد رجل من أهل الشام فاستأذن فأذن له ، فلما دخل سلم ، فأمره أبو عبد الله عليه السلام بالجلوس ، ثم قال له : ما حاجتك أيها الرجل ؟ قال : بلغني أنك عالم بكلما تسأل عنه ، فصرت إليك لأناظرك . فقال أبو عبد الله عليه السلام : في ماذا ؟ قال : في القرآن وقطعه واسكانه وخفضه ونصبه ورفعه ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا حمران دونك الرجل ، فقال الرجل :